Türkçe     English  
عناوين الأخبار
Pay_arrow

أيام المؤتمر الدولي الثاني للأكاديميين الشباب بإسطنبول
المؤتمر الدولي الثاني للأكاديميين الشباب بإسطنبول
أيام التعريف لمجلة النور بالمغرب
ندوة النورسي لقيت اهتماما كبيرا في الجامعات السودانية
مجلة النور للدراسات الحضارية والفكرية في الأخبار
مجلة النور للدراسات الحضارية والفكرية أول مجلة أكاديمية عربية تصدر في تركيا
العلم والايمان والأخلاق لأجل مستقبل أفضل للإنسانية، مقاربة رسائل النور
التقاء طلاب العالم بمؤسسة إسطنبول للثقافة والعلوم
مؤتمر دولي في القاهرة حول - رسائل النور وتجديد الخطاب الديني
ندوة سعيد النورسي بالجامعة الانجليزية دورهام
منهج الأستاذ بديع الزمان النورسي والشيخ أحمد ابن عجيبة في تفسير القرآن الكريم
حلقات عمل دولية حول دراسات سعيد الـنـورسي
انعقاد المؤتمر الدولي بجنوب إفريقيا حول الشيخ بديع الزمان سعيد النورسي رحمه الله
التركي الذي رباه الاسلام وكرمه الزمان
الإسلام و النصرانية-علاقات المسلم - هذا العدد خصصته المجلة لسعيد النورسي
تنظيم ندوة حول بديع الزمان سعيد النورسي بمدينة كاب تاون
إنعقاد الندوة الدولية للنورسي بالنيجر
انعقاد الندوة الدولية التاسعة حول رسائل النور بالمغرب
إنعقدت الندوة الدولية بتنسيق بين الجامعة الإسلامية و كنيسة سيمنسترات
تم عقد الندوة الدولية لبديع الزمان سعيد النورسي بالشام
تنظيم الملتقى الثقافي التراثي في العاصمة السورية دمشق، برعاية الدكتورمحمد عبد الستار
انعقاد ندوة دولية حول الأخلاق، الإنسان والموت من منظور النورسي
انعقاد الندوة الدولية في روتردام
المؤتمر العالمي الثامن لبديع الزمان سعيد النورسي
ندوة علمية حول إعجاز القرآن الكريم وعالمية أبعاده
مؤتمر الحوار مع الآخر في الفكر الإسلامي/ الشارقة.
أيام المؤتمر الدولي الثاني للأكاديميين الشباب بإسطنبول
Pay_arrow



أيام المؤتمر الدولي الثاني للأكاديميين الشباب بإسطنبول


نظمت بإسطنبول يومي 14-15/7/1431هـ الموافق 26-27/06/2010م مؤسسة إسطنبول للثقافة والعلوم المؤتمر الدولي الثاني للأكاديميين الشباب، ورمت إلى استضافة المهتمين برسائل النور في رسائلهم العلمية لنيل درجتي الماجستير والدكتوراه.


شارك في الأعمال طلبة من جامعات غربية، وشرقية، وأطّر الجلسات أساتذة من مختلف الجامعات العالمية، والشخصيات المفصلية في تاريخ رسائل النور ونشرها. عقد المؤتمر في جلسات مغلقة حضرها حوالي ثمانين أستاذا وباحثا، وقد توزّعت الجلسات بين محاضرات تكوينية وعروض عن بحوث الشباب.


افتتح المؤتمر يوم السبت 26/06/2010م على الساعة التاسعة والنصف صباحا بمقدّمة الأستاذ الدكتور فارس قايا رحب فيها بكافة الحضور أساتذة وطلبة، ثم المنجزات التواصلية والبحثية لمؤسسة إسطنبول للثقافة والعلوم، مركّزا على الندوات الدولية والمؤتمرات، ليعطف عليها الحديث عن ضرورة الإستمرارية في تشجيع الباحثين الجادين على العطاء العلمي المتميّز، متمنيا لهم النجاح، تلته ورقة بعنوان "نهاية الدولة العثمانية وتاريخ تركيا الحديثة" قدّمها أ/د إبراهيم أبو ربيع (جامعة ألبرتا / كندا)، أشار فيها إلى أن رسائل النور ليست بمعزل عن السياق التاريخي التركي بجميع تداعياته وأبعاده، فكانت حياة بديع الزمان جزءا من رسائل النور ... وتساءل في النهاية هل أصبحت رسائل النور مصدرا رئيسيا لدراسة الإسلام من قِبَل العالم الإسلامي والغربي؟ وأكد على مزيد من الجهد للتعريف برسائل النور.


أعقبتها الجلسة الطلابية الأولى رأسها أ/د طوماس ميشيل، قدّم فيها ماريكو شيجو من جامعة ميجي باليابان ملخصا عن مشروع بحثه، تلاه و بالمسلك نفسه السادة أستاذي حمزة من جامعة جوغجاكارتا بأندونيسيا، ثم صالح سايلجان من جامعة ألبرتا من كندا، وطوبى نور يشيل هارك من جامعة دورهام بإنجلترا، وهشام فروم من جامعة الجزائر بالجزائر، وختمت الجلسة بإيمان غانم شريف من جامعة الموصل بالعراق.


ألقيت بعدها المحاضرة الثانية بعنوان "تشكيل المفهوم في العلوم الإجتماعية" ألقاها أ/د فريد العطاس (جامعة سنغافورة الوطنية) ورأس جلستها أ/د سعيد أوزر وارلي، أشار في مستهل مداخلته إلى اهتمام النورسي بالمسلمين والإنسانية، فكان يبحث عن أجوبة لأسئلة صعبة حاملا هموم الأمة، مركّزا في محاضرته التكوينية على السبل المنهجية لتشكيل المفاهيم في العلوم الاجتماعية، مستشهدا وممثلا بعض أقطاب الدراسات الاجتماعية في الغرب والشرق، ثم ترأس المحاضر الجلسة الطلابية الثانية، وشارك فيها نور الدين لعموري من جامعة الجزائر بملخّص مشروع بحثه الموسوم بـ: "المنهج الإصلاحي في التفسير عند النورسي"، تلاه الباحث المغربي أسامة الروكي بـ " قواعد الفكر الإصلاحي عند بديع الزمان النورسي من خلال رسائل النور"، لخّص فيه خطة بحثه ومنهجه، ثم عرض مختار فتحي سلام من جامعة المنوفية بمصر "مفهوم العدالة عند بديع الزمان سعيد النورسي وانعكاساتها على المجتمع" وأشار إلى مختلف أبعاد العدالة وعمدها، تلته زينب سليم من جامعة جورج تاون من الولايات المتحدة الأمريكية ببحث عن التعددية الدينية خصوصا المسيحية والإسلام، المقارنة بين النورسي وبول تولك، أشارت فيه إلى أن بعض الباحثين الغربيين وعلى رأسهم بول تولك يجعلون من المشاعر النفسية الإنسانية ضعفا مثل مفاهيم العجز والفقر، أما النورسي فيحتضن هذه المفاهيم ويجعل منها مصدر قوة الإنسان، وخُتِمَت الجلسة بمصطفى الزعري من جامعة المولى إسماعيل بالمغرب، وكانت مداخلته عن التفسير عند بديع الزمان سعيد النورسي الأصول والقواعد، فأشار إلى الضوابط الأخلاقية والمعرفية...


جاء الدور بعدها على المحاضرة التكوينية الثالثة بعنوان: "الأبعاد الروحية والفكرية لمشروع النورسي الإحيائي" قدّمها أ/د سعيد أوزر وارلي من جامعة يلدز التقنية بتركيا، ورأس الجلسة أ/د إبراهيم أبو ربيع، ضمّن المحاضر كلمته الإشارة إلى تخلي النورسي عن السياسة لأنها ليست حلا لما تعرض له الشعب التركي في تلك الآونة، فرام صناعة وعي إجتماعي مبني على العلم المستوعب لأسئلة المجتمع، وختم بالتأكيد على أنّنا لم ندرس النورسي نظريا وعمليا كما ينبغي وبالشكل المطلوب، واقترح في الأخير تأسيس شبكة بين الطلاب الدارسين لفكر النورسي وكذا العلماء البارزين للتواصل، وإنجاز محاضرات للأسئلة والأجوبة لحل المشاكل.


عرضت المحاضرة الرابعة "التعلم من سعيد النورسي" للصحفي الكندي فريد ريد، وترأس الجلسة أ/د حسن هوركوش، أشار المحاضر إلى أهمّ مميزات رسائل النور وصاحبها، من نحو الصبر والتحمّل، وخلص إلى أنّه لا خلاص للدولة بغير العلم التعليم.


تلتها المحاضرة التكوينية الخامسة الموسومة بـ"طرائق البحث العلمي" قدّمها أ/د عبد الحكيم الأنيس من الإمارات العربية المتّحدة، وترأس الجلسة أ/د إبراهيم أبو ربيع، عرض فيها المحاضر مختلف كيفيات البحث وخطواته ومناهجه وشروطه.


جاء الدور بعدها على المحاضرة السادسة "التفاهم الإسلامي المسيحي في دراسات النورسي"، قدّمها أ/د توماس ميشل من جامعة جورج تاون (و/م/أ)، وترأس الجلسة أ/د عمار جيدل، أشار توماس إلى أنّ رسائل النور تجعل من الايمان حلقة وصل بين المسلمين والمسيحيين، مركّزا على التمايز الواضح بين الايمان التلقيني والايمان التحقيقي، فالأخير هو أساس قوة علاقة المؤمن بالله، و أن الايمان هو أساس القوة المعنوية الباعثة على رفض الخضوع لغير الله، ونبذ طريقة الانتقام من الظالمين، وأضاف عندما لا يجعل الإنسان حياته مؤسسة على طاعة الله، فإنه سيتحوّل إلى أناني فاسد وظالم، لهذا كان البعد عن الإيمان مفضيا إلى التعدي والتخريب.


وجلسة الطلاب الرابعة رأسها د/ حسن هوركوش، وشارك فيها د/محمد زاوي من جامعة محمد الخامس بالمغرب بيّن في المستهل دواعي اختيار الكتابة عن رسائل النورثم عرض منهجه في البحث، القائم على الجمع بين جملة من المناهج (التاريخي والتحليلي والمقارن)، عرض بعدها تصميم بحثه، خلص إلى نتائجه، تلاه رضا فاروق عبد المعبود من المعهد العالي للدراسات الإسلامية بالقاهرة، تحدث في مداخلته عن مفهوم الحرية وأبعادها الوظيفية، أردفته عفاف ربيع زكي حسين من جامعة عين شمس بمصر، بمشروع بحث عن تصوف النورسي، مشيرة إلى بعض خصائصه، وخلصت إلى أنّه تصوف عملي بناء ودعوة وإحياء الإيمان، أعقبها مصطفى رباحي من المركز الجامعي بغرداية بالجزائر، بحديث عن الأوقاف النورية باعتبارها من أساليب خدمة الإيمان والقرآن، وختمت الجلسة بكلمة محمد بلبشير من جامعة تلمسان بالجزائر، ضمّنها حديثا عن صياغة الإنسان في فكر النورسي.


افتتحت جلسات اليوم الثاني الأحد 27/06/2010م على الساعة التاسعة والنصف صباحا، وكان فاتحتها ذكريات أحد طلاب الأستاذ وأبرز حملة رسالة في الآفاق محمد فرنجي، تحدث فيها عن العمل الإيجابي من خلال رسائل النور، ووصايا الأستاذ المركّزة على هذا المنهج، فكان الأستاذ أنموذجا حيا في ثقافة العلم الإيجابي، القائم على البذل المستمر والخدمة والابتعاد عن السلبية مثل استعمال العنف بين المتنازعين المحليين مهما كانت الظروف والمبررات، ورأس الجهاد المعاصر الدعوة والعلم والتربية والتقدّم، فالإصلاح عمدته الخدمة الإيمانية، ثم عرض مجموعة من الأساتذة أسئلة استزادوا بها توضيحا للعمل الإيجابي.


بعد ذلك عقدت المحاضرة السابعة "إدارة الوقت، قراءة في تجربتي مع البحث" قدّمها د/ حسن هوركوش من جامعة دورهام بالمملكة المتحدة، ورأس الجلسة أ/د عبد الحكيم الأنيس، عرض فيها الخطوات اللازمة في البحث ليكون متميزا، من مثل المشرف المناسب وتنظيم الوقت واستغلاله ثم انتقاء الموضوع ووضع تفاصيل جزئياته، بتدقيق ويحبذ أن يتابع الطالب بحثه للماجستير في مرحلة الدكتوراه حتى لا يضيع الجهد وحتى يستفيد من التجربة التي تراكمت له في الماجستير والتي راكمها لمدة سنتين من التحصيل، وأيضا لأن النقلة صعبة جدا وتبديل الموضوع يعني بداية الطريق، وختم بأن النتيجة تتبع البداية في الثمرة ومحكومة بجودة البداية كذلك.


وفي المحاضرة الثامنة "الأبعاد العقدية والإجتماعية للتقوى: مجتمع النور التركي كمثال للإسلام الحضاري" التي قدّمها د/ جيمي والتون من جامعة نيويورك من الولايات المتحدة الأمريكية، ورأس الجلسة أ/دإبراهيم أبو ربيع، أشار في ورقته إلى وجوب فهم رسائل النور لاستيعاب باقي الأفكار التي بنيت عليها على ضوئها، وهناك عدد من الدراسات الغربية عن الإسلام ساهمت بالتعريف به لكنها أهملت الشيء الكثير عنه، وأضاف بأن رسائل النور ليست رسائل تصوف فحسب إنما هي كتاب فقه وتصوف واحتوت كثيرا من العلوم تخاطب العقل والقلب، وتستمد علومها من القرآن والسنة لذلك كانت بهذا الشكل التي هي عليه.


أما المحاضرة التاسعة "الأسئلة المحورية في البحث الأساسي" التي قدّمها أ/د عمّار جيدل من جامعة الجزائر، ورأس الجلسة أ/د جيرمي والتونـ، فعرض المحاضر المراد بالبحث الأساسي، وهو بحسب رأيه، الفرصة المواتية ليتيح للطالب من مشروع باحث إلى باحث بالفعل، من خلال التدرّب المنهجي على البحث على يد مشرف حقيق بهذه الرتبة، ثم عطف عليه شروط الكتابة عن رسائل النور، فأكّد في المستهل على الالتزام بمجموعة من المفاتيح على رأسها" دعوه يتكلّم ودعونا نسمع "أي على الباحث أن يتّصل بالنص مباشرة من غير واسطة (قد تكون مشوّشة)، وحذر من موانع القراءة الموضوعية من نحو تشويش الشراح و كثرة الثرثرة المؤسسة على التمجيد غير المبرر والدال بنفسه على قصور أو تقصير من نحو عدم القراءة أو عدم الفهم أو المغالطة أوالتلوين الذي يجعل النورسي نصوصا وليس نصا واحدا، فمرّة يسوقه البعض إلى ألوانهم المنهجية ومرّة إلى فريقهم في الخصومة و مرّة إلى رؤيتهم المذهبية و...ويستوجب تجاوز هذا المنطق المغالط التوقّف عن مجمل متطلبات البحث الموضوعي الموجب للتوقّف عند الميزات الرئيسة لرسائل النور (الرؤية الكلية/الشمول/تطور الخطاب/الاستيعاب/القيمة المضافة/العلم الإيجابي/الموسوعية/...)، وعلى الباحث أن يجيب بدقة عن أسئلة الفهم (ماذا يريد؟ ولماذا يريد؟ وكيف السبيل إلى تحقيق ما يريد؟) وكلّها تنفع في تكميل القصور وتجاوز التقصير، بتطوير الأهلية المعرفية والأهلية الذهنية والأهلية الرسالية أو الأخلاقية.


المحاضرة العاشرة "أهمية دراسة الدين للعامة وكيف ترسم دراسات النورسي طريقا للأمام" قدّمها أ/د ديفيد غوا من جامعة ألبرتا بكندا، وترأس الجلسة أ/د يونس شنغل، تحدث فيها عن أهمية الدين في الأخلاق والتربية وأن الحياة بدون دين عبث، وأن مركز الكون الله عز وجل، فبدون إيمان تصير الدنيا كجهنم ويعم الظلم ويسود الإرهاب، وأشار إلى أن رسائل النور تركز كلها على الإيمان وأهميته، وتركّز جهدها على الإنسان الفاعل والمؤمن الذي يساهم في بناء الشخصية المتوازنة.


وفي المحاضرة الحادية عشرة "المنهج شبه العلمي في الدراسات الدينية والعقدية في كتابات النورسي" التي قدّمها أ/د يونس شنغل من جامعة نيفادا بالولايات المتحدة الأمريكية، وترأس جلستها أ/د فريد العطاس، أشار فيها إلى مميزات رسائل النور في الدراسات الدينية والدراسات العقدية، فكان النورسي مجددا فيهما.


أما المحاضرة الثانية عشرة "كيف ندرس رسائل النور في إطار روحاني صوفي؟ المنهج والموضوع"، وألقاها أ/د بلال كوش بنار، ورأس جلستها أ/د ديفيد غوا، أكّد فيها أنّ رسائل النور مؤلفات قلبية روحية جامعة بين مخاطبة العقل والقلب، فهي خطاب روحاني قلبي ممزوج بمنهج عقلي، فهي توازن بين المشاعر، وهي ميزة تتخلل رسائل النور.


وفي جلسة الطلاب السادسة ترأس الجلسة أ/د بلال كوش بنار وافتتح المداخلات حسين كورت من هارتفورد سيمينري بالولايات المتحدة الأمريكية، ثم تلاه حسن تلموت من جامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال بالمغرب، وبعده أخذ الكلمة وصي الحق من جامعة جواهر لال نهرو بالهند، ثم جاء الدور على خديجة الأشهب من جامعة محمد الخامس بالمغرب تحدثت عن قضايا الأسرة في رسائل النور، أعقبهاعلي خضرة من جامعة الجزائر، عرض بعدها زوبرول هان من جامعة بانكا بأندونيسيا مشروع بحثه، ثم تلاه علي أحمد التيجاني من جامعة قناة السويس بمصر، ثم دوسممات كاريموف من جامعة دورهام بإنجلترا، ثم تلته غنية تومي من جامعة بسكرة بالجزائر، وختمت الجلسة  بمعمر قول من الجزائر، وكان خاتمة اليومين جلسة ترأسها أ/د ديفيد غوا وأجاب كافة الأساتذة عن أسئلة الحاضرين.


وعلى هامش المؤتمر عقدت في اليوم الثالث (28/06/2010) بمقر مؤسسة الثقافة والعلوم باستنبول جلسة علمية أشرف عليها الأساتذة، إحسان قاسم الصالحي وعبد الحكيم أنيس وعمار جيدل، شارك فيها الباحثون العرب، وقد كانت الفرصة مواتية ليقدّم الباحثون استفساراتهم البحثية وملاحظاتهم المعرفية والمنهجية، تأسيسا للتواصل العلمي الجاد.

 إضغط للصور من فضلك http://www.barlaplatformu.org/genc-akademisyenler-2010



 
 
 

İstanbul İlim ve Kültür Vakfı

The Istanbul Foundation for Science and Culture

مؤسسة إستانبول للثقافة والعلوم